سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

125

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

منتهى كلام در اينست كه آيا شرعا تصريح به آن در چنين موقعى جايز است يا جايز نيست و وجه عدم جواز اينست كه فائده‌اى بر نفى مترتّب نبوده و از طرفى ديگر اين نفى موجب آنست كه مادر مولود را در معرض قذف قرار دهد و اگر نگوئيم صراحتا نسبت فحشاء را به او داده لااقل كناية و اشارة وى را متّهم به اين عمل نموده است . قوله : و يحرم عليه نفيه : ضمير در [ عليه ] به صاحب فراش و در [ نفيه ] به ولد راجعست . قوله : بدون علمه باختلال شروط الالحاق : ضمير در [ علمه ] به صاحب فراش راجعست . قوله : و ان ظنّ انتفائه عنه : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير فاعلى در [ ظنّ ] به صاحب فراش راجع بوده و ضمير مجرورى در [ انتفائه ] به ولد و در [ عنه ] به صاحب فراش عود مىكند . قوله : بزنا امّه او غيره : ضمير در [ امّه ] به ولد و در [ غيره ] بزنا راجع است . قوله : او خالفت صفاته صفاته : ضمير در [ صفاته ] اوّل بمولود و در [ صفاته ] دوّم به صاحب فراش راجعست . قوله : لانّ ذلك لا مدخل له فى الالحاق : مشاراليه [ ذلك ] اتّفاق صفات مولوده با صفات صاحب فراش بوده و ضمير در [ له ] به [ ذلك ] راجعست . قوله : و يلحق الولد بالفراش او غيره : يعنى دون غير الفراش قوله : و لو لم يجد من علم انتفائه : مقصود از [ من موصوله ] صاحب فراش بوده و ضمير مجرورى در [ انتفائه ] به ولد راجعست .